غدير الولاية المطلقة والإيمان كله

0 539

غدير الولاية المطلقة والإيمان كله

بقلم: الباحث الديني هشام أحمد صقر

 

قال تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ).

إنَّ سيِّدنا رسولَ اللهِ (ص) قد أشارَ إلى مولانا أمير المؤمنين الإمام علي (م)، وخَصَّهُ بالإيمانِ كلِّهِ في قولِهِ لهُ، عندما قَتَلَ اللَّعينَ ابنَ ودٍّ العامريِّ، حيثُ قالَ النَّبيُّ الكريمُ (ص): (بَرَزَ الإيمانُ كُلُّهُ إلى الشِّركِ كُلِّهِ)، فأشارَ إلى مولانا أمير المؤمنين الإمام علي (م) بالإيمانِ كُلِّهِ، ولهذا جَعَلَ اللهُ ولايةَ مولانا أمير المؤمنين الإمام علي (م) حقيقةَ الإيمانِ، فهي الطَّهارةُ المعنويَّةُ للنَّفسِ لِرَفْعِ حُجُبِ النَّفسِ حتَّى تَنظُرَ إلى مرآةِ الحقِّ، فَتَرَاهُ بعينِ اليقينِ، وهذا سِرُّ قولِ النَّبيِّ الكريمِ (ص): (النَّظَرُ إلى وَجهِ عليٍّ عبادةٌ)، وهو ما اختَصَرَهُ النَّبيُّ الكريمُ (ص) في بيعةِ الغديرِ بالولايةِ الْمُطلَقَةِ لمولانا أمير المؤمنين الإمام علي (م)، فأفضلُ الإيمانِ الحبُّ في اللهِ، وأن تُوَالي أولياءَ اللهِ، ولهذا قالَ النَّبيُّ الكريمُ وهو يُشيرُ إلى مولانا أمير المؤمنين الإمام علي (م): (وَلِيُّ هذا وليُّ اللهِ)، فَطُوبى لِمَن بَايَعَهُ وَوَالاهُ وَنَاصَرَهُ وجاهَدَ في سبيلِ نهجِهِ العلويِّ.

 

الباحث الديني هشام أحمد صقر

لتحميل نسخة بتنسيق PDF انقر هنا —-> غدير الولاية المطلقة والإيمان كله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Cresta Social Messenger